المحقق الأردبيلي

159

اصول دين ( فارسى )

ليلة أسري بي إلى السماء قال لي الجليل جلّ جلاله : آمَنَ الرَّسُولُ بِما أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ « 1 » ، فقلت : و المؤمنون ، قال : صدقت ، من خلّفت في أمتّك ؟ قلت : خيرها لي ، قال : علي بن أبي طالب ؟ قلت : نعم ، قال : « يا محمّد ! إنّي اطّلعت على الأرض اطّلاعة فاخترتك منها فشققت لك اسما من أسمائي فلا أذكر في موضع إلّا [ ذكرت ] معي . فأنا المحمود و أنت محمّد . ثمّ اطّلعت الثانية فاخترت عليّا و شققت له اسما من أسمائي فأنا الأعلى و هو عليّ يا محمد ! إنّي خلقتك و خلقت عليّا و فاطمة و الحسن و الحسين و الأئمّة من ولده من نوري و عرضت ولايتكم على أهل السماوات و الأرض فمن قبلها كان عندي من المؤمنين و من جحدها كان عندي من الكافرين . يا محمّد ! لو أنّ عبدا من عبادي عبدني حتّى ينقطع أو يصير كالشنّ البالي ثمّ أتاني جاحدا لولايتكم ما غفرت له حتّى يقرّ بولايتكم . يا محمّد ! تحبّ أن تراهم ؟ قلت : نعم يا ربّ ، فقال لي : التفت عن يمين العرش ، فالتفتّ فإذا بعليّ و فاطمة و الحسن الحسين و علي بن الحسين و محمّد بن عليّ و جعفر بن محمّد و موسى بن جعفر و علي بن موسى و محمّد بن عليّ و علي بن محمّد و الحسن بن علي و المهدي في ضحضاح من نور ، قياما يصلّون فهو في وسطهم - يعني المهدي - كأنّه كوكب درّيّ . و قال : يا محمّد ! هؤلاء الحجج و هذا الثائر من عترتك ، و عزّتي و جلالي إنّه الحجّة الواجبة لأوليائي

--> ( 1 ) . سورهء بقره ( 2 ) : 285 .